عني

عن علي حاجي محمدي

لطالما آمنت أن الحياة تدور حول البناء. ليس فقط بناء منتج أو شركة، بل بناء الفرص والمسارات والأشخاص الذين يريدون أن يصبحوا أكثر مما هم عليه اليوم.

بدأت قصتي بحب بسيط للتكنولوجيا. منذ سنوات، عندما كان قليلون يعرفون ووردبريس في إيران، كنت من أوائل من قدّمه وعلّمه.

لاحقاً أسست جاكيت، السوق الذي أصبح القلب النابض لووردبريس في إيران، ثم أكاديمية هميار حيث تعلم الآلاف أن التسويق الرقمي منصة انطلاق.

مشاريع أخرى مثل إماريتو في الإمارات وآريا غذر للاستيراد المؤقت للسيارات أظهرت أن شغفي لم يقتصر يوماً على التعليم.

إذا أردت تعريف نفسي بجملة واحدة: أنا باني فرص ومسارات وغد مختلف.